«هل يمكنني حجز القاعة هذه الجمعة؟»
سؤال يتكرر عشرات المرات في اليوم، والرد يتأخر ساعة يكون العميل قد سأل فيها قاعات غيرك.
حجوزات لا تتعارض، وحسابات لا تتسرب، وتسجيل حضور يعمل بلا إنترنت. ومعها صفحة لقاعتك تعرض مواعيدك المتاحة لحظة بلحظة، وتحول زائرها إلى طلب حجز على واتساب جاهز بالتاريخ والفترة والسعر.
ليست المشكلة في كثرة العمل، بل في أن كل معلومة تعيش في مكان مختلف، والعميل لا ينتظر.
سؤال يتكرر عشرات المرات في اليوم، والرد يتأخر ساعة يكون العميل قد سأل فيها قاعات غيرك.
خطأ قد يقع مرة كل موسم، واكتشافه متأخرا يكلفك السمعة قبل أن يكلفك المال.
لا تعرف مستحقاتك إلا آخر الشهر، ولا تعرف أي قاعة تربح فعلا.
من دخل ومن لم يدخل؟ وكم ضيفا حضر فعلا مقابل ما دفع للضيافة؟
يعمل من الهاتف والكمبيوتر مباشرة في المتصفح، بلا تثبيت ولا إعداد تقني عليك.
ليس صفحة تعريفية فقط، بل واجهة قاعتك متصلة بنظام حجوزاتك مباشرة، باسمك وحدك.
شهر كامل أمامك، لكل حجز مربعه ولونه، بالتقويم الميلادي والهجري.
من العربون إلى آخر دفعة، وكل حجز له بطاقته الكاملة.
تقرير شهري، وكشف يومي لدرج كل قاعة، والتقرير يقول لك ما لم يقله الدفتر.
ما خرج يسجل يوم خرج، وما يتكرر يذكرك بموعده.
أضف موظفيك برقم هاتف وكلمة مرور، ويعملون على الحجوزات والمدفوعات دون أن يمسوا ما سجل.
وحدة اختيارية تفعلها لكل حجز على حدة، وتضيف لها رسما تحدده أنت.
شاشة استقبال لكل مدخل، ولوحة يتابع منها أصحاب المناسبة الحضور لحظة بلحظة.
هي مبنية في صلب النظام، ومفروضة من الخادم لا من المتصفح.
مالك القاعة، وأصحاب المناسبة، وموظفو الاستقبال، لكل ما يخصه فقط.
أسماء المدعوين وأرقامهم ملك أصحاب المناسبة، لا يراها مالك القاعة ولا موظف الاستقبال.
مع قفل بعد المحاولات الخاطئة، لا قفلا شكليا في المتصفح.
تحذف بيانات الضيوف تلقائيا بعد المناسبة، وتبقى لك الأعداد المجمعة للتحليل.
لكل قاعة تقويمها وأسعارها ونمط حجزها وسعتها، ويجمعها تقرير مالي واحد. ولا يزيد اشتراكك بزيادة قاعاتك حتى ثلاث.
وكلها بالاشتراك نفسه، بلا رسوم إضافية لكل قاعة.
نحن مزود تقنية لقاعتك، لا منافس لها. تحتفظ بعلامتك التجارية وبعملائك كاملين: ما يراه عميلك ومدعووه يحمل اسم قاعتك وحدها، من صفحة الحجز إلى بطاقة الدخول على الباب.
وهذا يعني أن كل مدعو يصل إلى صفحة قاعتك بنفسه، فتتحول الحفلات التي تستضيفها إلى تسويق مجاني لك.
ليست مزايا تقنية بلا مقابل. هذه مصادر دخل جديدة، ومواضع يتسرب منها المال اليوم.
يزيد دخلك
صفحة تعرض المتاح وسعره تحول الزائر إلى طلب في ثوان. العميل الذي يرى التاريخ متاحا لا ينتظر ردا ليقرر، وكل ساعة تأخير في الرد فرصة تذهب إلى منافس.
بع الدعوات وتسجيل الحضور كخدمة مستقلة ضمن حجز المناسبة بالسعر الذي تحدده. قاعة لها موقع ونظام يستقبل ضيوفها بالرمز، لا تنافسها قاعة لها رقم واتساب فقط.
كل مدعو يرى في دعوته اسم قاعتك ورابط صفحتها، فيصبح كل من حضر عندك عميلا محتملا لمناسبته القادمة.
ويوقف ما يتسرب منه
اعتذار واحد عن تاريخ محجوز لأكثر من عميل يكلفك سمعتك في المجلس وهم يتحدثون عنك.
المتبقي محسوب على كل حجز وظاهر أمامك، فلا ينسى مبلغ ولا يكتشف بعد انصراف العميل.
قاعاتك وأسعارها وأنماط حجزها وسعاتها، ونسلمك لوحتك جاهزة للعمل، لا تثبيت ولا إعداد تقني عليك.
مع إمكانية ضبط ألوان النظام والصفحات والخطوط على هويتك أو هوية قاعتك.
شعارك واسمك وصورك وبيانات تواصلك، ورابط واحد تضعه أينما يجدك عملاؤك.
أول طلب حجز يصلك على واتساب وفيه التاريخ والقاعة والفترة، وأنت تراجع تقويمك وتؤكد.
لا. يعمل النظام في متصفح الهاتف والكمبيوتر مباشرة، وتفتحه بالرابط. ولا يحتاج موظفوك إلى تدريب طويل، شاشة الاستقبال شاشة واحدة بزر واحد.
نعم. هو وحدة اختيارية تفعلها لكل حجز، وتضيف لها رسما تحدده أنت لكل قاعة، فيظهر في إجمالي الحجز.
هذا أيضا حسبنا حسابه. شاشة الاستقبال تفتح وتعمل بلا إنترنت، والتسجيل يستمر، ويرفع كل شيء تلقائيا فور عودة الشبكة. ولا يرد ضيف على الباب بسبب الشبكة.
أصحاب المناسبة وحدهم. القائمة ملكهم لا ملك القاعة. وأنت ترى الأرقام المجمعة: كم دعي وكم حضر.
لا. كل ما يراه عميلك وأصحاب المناسبة ومدعووهم يحمل اسم قاعتك وحدها، بلا إعلانات ولا روابط لخدماتنا، ولا نسوق لهم شيئا. ومن يحتاج مساعدة منهم يتواصل مع قاعتك. ونحن نظهر لك ولموظفيك فقط، في سطر الدعم الفني.
لا. تأتي ضمن الخدمة جاهزة، ونضع فيها شعارك واسمك وصورك وبيانات تواصلك. وتحديث المواعيد فيها تلقائي من نظامك.
نعم، بخيار واحد. عندها تتحول الأزرار إلى «استفسر عن هذا الموعد» فيصلك العميل على واتساب مباشرة.
النظام يدير حتى ثلاث قاعات بالاشتراك نفسه، لكل تقويمها وأسعارها ونمط حجزها، وتقرير مالي واحد يجمعها.
عرض توضيحي قصير على نظامك أنت، بقاعاتك وأسعارك، ثم تقرر.